نظّمت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية تونس وبالتنسيق مع المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، ندوة صحفية خُصّصت لتقديم الخطوط العريضة للبرمجة الثقافية الرمضانية لسنة 2026،يوم الاثنين 23 فيفري بفضاء المتحف الحديث والمعاصر بمدينة مدينة الثقافة الشاذلي القليبي.
وتهدف هذه البرمجة إلى إحياء ليالي شهر رمضان من خلال سلسلة من العروض والأنشطة الفنية المتنوعة التي تشمل الموسيقى والمسرح والسينما والتظاهرات الأدبية، إلى جانب فقرات موجهة للأطفال والعائلات، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي التونسي وتعدّد تعبيراته.
وقد تم خلال اللقاء الإعلامي تقديم تفاصيل توزيع الفعاليات على مختلف الفضاءات الثقافية بولاية تونس، مع التأكيد على اعتماد تسعيرة رمزية للعروض قصد تقريب الثقافة من المواطن وترسيخ مبدأ النفاذ العادل إليها، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
وأعلنت الجهات المنظمة بالمناسبة عن إطلاق برنامج رمضاني واسع النطاق يضم 118 فعالية ثقافية وفنية موزّعة على 19 فضاءً ثقافيًا بمختلف مناطق العاصمة، في خطوة ترمي إلى تحويل ليالي الشهر الكريم إلى فضاءات للإبداع والتلاقي الفني، تجمع بين الطرب الأصيل والعروض الصوفية والتجارب الموسيقية المعاصرة، إلى جانب عروض مسرحية وسينمائية وأنشطة تربوية وترفيهية موجّهة للأطفال.
ويتصدّر هذه البرمجة مهرجان المدينة بتونس في دورته الثانية والأربعين، بما يقدّمه من سهرات موسيقية في فضاءات تاريخية ومعالم رمزية بالعاصمة، فضلاً عن تظاهرات موازية تحتفي بالشعر والتراث الموسيقي والفنون الأدائية، وتسعى إلى إحياء العلاقة بين الفن والفضاء العام.
وتؤكد هذه البرمجة الشاملة توجّه القائمين عليها إلى جعل الثقافة رافعة أساسية للحياة الاجتماعية خلال شهر رمضان، عبر تقريب الفن من الجمهور وتعزيز حضور الإبداع في الأحياء والفضاءات العمومية، بما يكرّس موقع تونس العاصمة كحاضنة للتنوّع الثقافي ومجال حيّ للتفاعل بين التراث والحداثة.
نادرة الفرشيشي



