في صمت يبدو هادئًا من الخارج، يعيش آلاف الرجال صراعًا داخليًا يهدد حياتهم: الصورة النمطية للرجولة التي تربط القوة والصمود بعدم إظهار المشاعر، تحوّلت إلى قيد خفي يدفعهم لإخفاء الألم، بينما تتفاقم الأعراض النفسية والجسدية بلا رادع.
في صمت يبدو هادئًا من الخارج، يعيش آلاف الرجال صراعًا داخليًا يهدد حياتهم: الصورة النمطية للرجولة التي تربط القوة والصمود بعدم إظهار المشاعر، تحوّلت إلى قيد خفي يدفعهم لإخفاء الألم، بينما تتفاقم الأعراض النفسية والجسدية بلا رادع.
حذّرت دراسة علمية حديثة عُرضت خلال «الجلسات العلمية 2025» لجمعية القلب الأمريكية من أن التعرّض المتزايد للضوء الاصطناعي أثناء الليل قد يكون عامل خطر خفي يهدد صحة القلب، عبر تحفيز مسارات التوتر في الدماغ وإحداث التهابات في الشرايين، ما يزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
مع مطلع كل شهر يناير، تصل الأرض إلى أقرب نقطة لها من الشمس، فيما يُعرف فلكياً بـالحضيض الشمسي. ورغم هذا القرب الذي يوحي بالدفء، يعيش نصف الكرة الشمالي أقسى فترات الشتاء وبرودة الطقس، في مفارقة تثير الفضول وتطرح سؤالاً متكرراً: كيف نرتجف برداً ونحن أقرب ما نكون إلى الشمس؟
منذ سبعينيات القرن الماضي، سادت قاعدة شبه مقدّسة في البيوت: ضبط التدفئة على 19 درجة مئوية شتاءً، باعتبارها الحلّ الأمثل بين الراحة وترشيد الطاقة. غير أنّ هذه القاعدة التاريخية باتت اليوم محلّ مراجعة جذرية، بعد أن قلبت الأبحاث الحديثة موازين الفهم حول العلاقة بين الحرارة الداخلية، صحة الإنسان، وكفاءة استهلاك الطاقة.