كشفت دراسة علمية حديثة في مجال علم الأعصاب والمناعة أن العامل الحاسم في الإصابة بالزكام لا يكمن في قوة فيروس الرينوفيروس نفسه، بل في كفاءة دفاعات أنسجة الأنف وقدرتها على التصدي له منذ اللحظات الأولى. النتائج، التي نُشرت في دورية علمية تابعة لجامعة ييل، تقلب الفهم التقليدي لنزلات البرد، وتضع استجابة الجسم في صدارة المشهد بدل الفيروس.



