حاورها: عزيز بن جميع
حين تجتمع الموهبة الفطرية مع التكوين الأكاديمي الرصين، نكون أمام فنانة من طراز خاص. سحر مزيد ليست مجرد وجه جميل أطل عبر الشاشات، بل هي طاقة إبداعية متفجرة تجمع بين سحر "الركح" وعذوبة النغم. بملامحها التي تفيض "قبولاً" وكاريزما لافتة، استطاعت أن تفرض اسمها في الساحة الثقافية التونسية في وقت قياسي، متحديةً كل القوالب الجاهزة. هي ابنة جامعة "منوبة" التي درست السينما و تقنيات السمعي البصري وصقلت صوتها تحت إشراف كبار المختصين، لتصبح اليوم رقماً صعباً في معادلة الفن الشاب. في هذا الحوار، نغوص معها في تفاصيل رحلتها، ونسائلها عن الفن، الجمال، ووجع التهميش.



