تحتضن مدينة الحمامات يوم 7 جوان الجاري فعاليات الدورة الأولى من التظاهرة التربوية "لنغنِ قِيماً"، في مبادرة تجمع بين الفن والتربية وتسعى إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الناشئة عبر لغة الإبداع والتعبير الفني.
وتُنظم هذه التظاهرة من قبل المكتب المحلي للمنظمة التونسية للتربية والأسرة بالحمامات بالشراكة مع المندوبية الجهوية للتربية بنابل والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بنابل والجمعية الفرنكفونية العالمية لمديري المؤسسات التربوية (AFIDES) والمكتب الجهوي لودادية وزارة التربية بنابل، وذلك بفضاء قاعة سينما المدينة بالحمامات الجنوبية.
وتشهد هذه الدورة مشاركة عدد من المدارس الابتدائية العمومية المنخرطة في تطبيق مقاربة دعم السلوك الإيجابي، إلى جانب مراكز التربية المختصة، حيث سيقدّم الأطفال والتلاميذ عروضا فنية متنوعة تجمع بين الغناء والتمثيل في لوحات إبداعية تحمل مضامين تربوية وإنسانية هادفة.
وستتضمن الفقرات الفنية رسائل مباشرة وأخرى رمزية تدعو إلى نشر قيم الاحترام والتسامح والتعاون والانضباط، وتؤكد أهمية جعل المؤسسة التربوية فضاءً آمناً ومحفزاً على التعلم والإبداع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مقاربة دعم السلوك الإيجابي داخل المؤسسات التربوية، وهي المقاربة التي أثبتت نجاعتها في الحد من مظاهر العنف المدرسي والتقليص من السلوكيات السلبية المستجدة، فضلاً عن مساهمتها في تحسين المناخ المدرسي والرفع من مردودية التلاميذ ونتائجهم الدراسية.
وتراهن الجهات المنظمة على أن تتحول هذه التظاهرة إلى موعد سنوي قارّ يرسخ ثقافة التربية بالقيم، ويمنح الأطفال مساحة للتعبير عن مواهبهم وأفكارهم، في إطار رؤية تجعل من الفن أداة للتنشئة السليمة وبناء شخصية متوازنة وقادرة على المساهمة الإيجابية في المجتمع.
أميرة قارشي



