على بُعد أسابيع قليلة من العودة المدرسية، تكشف وزارة التربية عن إجراءات غير مسبوقة تُدخل المدرسة التونسية في مرحلة جديدة من التنظيم والرقمنة. كتب مطبوعة، كراسات موحّدة، وتسجيل إلكتروني شامل… كلها خطوات تهدف إلى انطلاقة فعلية للدروس منذ اليوم الأوّل.
على بُعد أسابيع قليلة من العودة المدرسية، تكشف وزارة التربية عن إجراءات غير مسبوقة تُدخل المدرسة التونسية في مرحلة جديدة من التنظيم والرقمنة. كتب مطبوعة، كراسات موحّدة، وتسجيل إلكتروني شامل… كلها خطوات تهدف إلى انطلاقة فعلية للدروس منذ اليوم الأوّل.
لليوم السادس على التوالي، يواصل دكاترة تونس المعطلون عن العمل اعتصامهم المفتوح أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مشهد يجسد أزمة عميقة تعصف بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتجربة مؤلمة لطالبي العلم الذين أمضوا سنوات طويلة في الدراسة والبحث دون أن يجدوا فرصا حقيقية لتوظيف كفاءاتهم، انطلق هذا الاعتصام يوم الإثنين 11 أوت 2025 بمشاركة نحو 70 باحثا إلا أن التقديرات تشير إلى أن عدد حاملي شهادة الدكتوراه العاطلين عن العمل يراوح بين 8,000 و12,000 شخص وهو ما يعكس فجوة هائلة بين احتياجات الباحثين ورؤية الدولة لإدارة رأس المال البشري ويطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية السياسات الحكومية في إدارة الموارد البشرية وتحقيق التنمية المستدامة.
في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، قاد والي جندوبة الأستاذ الطيب الدريدي الأسبوع الماضي زيارة ميدانية إلى معتمدية جندوبة الشمالية، رفقة وفد جهوي يضم معتمد المنطقة ومسؤولين من البلدية والمجالس المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى القيادات الأمنية.
تمثل الذكرى 69 لمجلة الأحوال الشخصية فرصة للتقييم النقدي لمسار حماية حقوق المرأة وتحويل المكتسبات القانونية إلى واقع ملموس، إذ تكشف الممارسة اليومية عن فجوة بين النظرية القانونية والواقع الاجتماعي والسياسي مما يفرض مساءلة دقيقة لمسار تطبيق الحقوق، إن النصوص القانونية رغم كونها إرثا تشريعيًا متقدما تبقى غير كافية وحدها ويستلزم تحقيق المساواة الفعلية إرادة سياسية واضحة وآليات متابعة صارمة، كما أكدت جبهة المساواة وحقوق النساء خلال ندوة نظمتها حول واقع المساواة بين المكتسبات والتحديات والتهديدات تحت شعار "نحبوها مساواة تامة وفعلية، موش شعارات ووعود وهمية".