بعد أكثر من ستين عاماً من التساؤل العلمي، قدّم فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم أدلة قوية تكشف سبب الاختلاف الجذري بين نصفي القمر. فالجانب المظلم والوعر، مقارنة بالنصف الأملس والمشرق، يحمل آثار اصطدام عنيف أعاد تشكيل القمر من الداخل إلى الخارج، وفق تحليل غبار الجانب البعيد الذي جُمِع بواسطة مهمة تشانغ إي-6 عام 2024.



