في موعد غير تقليدي، يستعد المسرح الأثري بقرطاج يوم الأحد 31 أوت لاحتضان سهرة فنية تحمل توقيع الجمهور بعنوان "قرطاج تغني"، حيث يتحوّل آلاف الحاضرين إلى مطربين جماعيين في تجربة موسيقية غير مسبوقة.
🎶 الجمهور هو النجم
الفكرة تقوم على كسر الحواجز بين الركح والمدارج: لا فنان بعينه ولا مطرب يتصدر المشهد، بل الحاضرين أنفسهم من سيتولون أداء أجمل الأغاني التي صنعت الذاكرة الجماعية للتونسيين والعرب. إنها لحظة يعاد فيها الاعتبار للأغنية الجماعية، في لوحة يتوحّد فيها الصوت الواحد مع الألف.
🎼 رحلة عبر الأجيال والأذواق
البرنامج الفني أعدّ بعناية ليشمل كلاسيكيات الطرب التي رافقت جيلاً كاملاً من الآباء، إلى جانب أغانٍ حديثة تستحضر وجدان الشباب. بذلك، سيكون العرض جسراً موسيقياً بين الأجيال، يذيب الفوارق ويجمع العائلات في نغمة واحدة.
👨🎼 مايسترو يقود الحلم
على رأس هذا المشروع يقف المايسترو جهاد جبارة، الذي يقود أوركستر تضم نخبة العازفين التونسيين. خبرته في إدارة العروض الكبرى تمنح العمل بُعداً فنياً راقياً يوازن بين الانضباط التقني وروح الاحتفال.
🎟️ إقبال قياسي على التذاكر
منذ الإعلان عن السهرة، تهافت الجمهور على اقتناء التذاكر بشكل غير مسبوق، ما يعكس تعطش التونسيين لمثل هذه التجارب التي تمنحهم فرصة أن يكونوا شركاء حقيقيين في صناعة العرض، لا مجرد متفرجين.
✨ قرطاج.. حيث يولد الفرح المشترك
سهرة "قرطاج تغني" ليست حفلاً عادياً، بل مغامرة موسيقية تعيد الاعتبار لقيمة المشاركة، حيث يصبح الجمهور هو المؤدي، والركح هو الفضاء الجامع، والموسيقى هي الرابط الأبدي بين الأجيال.