تتكرر مع بداية كل موسم كرة اليد في تونس نفس المشكلة المزعجة، حيث تُجرى مباراة النادي الإفريقي والملعب التونسي يوم السبت 30 أوت 2025 على الساعة 15:00 دون حضور الجمهور، بسبب عدم تأهيل قاعة المرحوم الشريف باللامين بالقرجاني.
هذه الإشكالية، التي أصبحت شبه دائمة، تؤثر بشكل مباشر على تفاعل الجماهير وتضعف من روح المنافسة المحلية، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزية البنية التحتية الرياضية في البلاد. الجماهير، التي تنتظر بشغف متابعة فرقها المفضلة، تجد نفسها محاصرة بعائق متكرر يمكن تجنبه بتدخل جدي من الجهات المعنية لضمان تهيئة القاعات قبل كل موسم.
الوضع يطرح تساؤلات حول جدية التخطيط للرياضة المحلية، ويؤكد أن تأجيل تجهيز القاعات ليس مجرد خطأ فني، بل هو إشكال مستمر يعرقل تطور كرة اليد ويحد من انتشارها بين الجمهور.