أضحت أعمال الدكتور والمؤرّخ الحبيب السريوي علامةً فارقة في المشهد الأكاديمي العربي، ومرجعًا علميًّا معتمدًا في البحوث والدراسات المقدَّمة لنيل أرفع الشهادات الجامعية، من التبريز إلى الماجستير وصولًا إلى دكتوراه الدولة، بما يعكس القيمة المعرفية العميقة لما أنجزه من أبحاث رصينة ومؤسِّسة.



