استثمار في وعي الناشئة من المدرسة تنطلق الرسالة:
نظّمت دار الشباب العلا، يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، تظاهرة تحسيسية توعوية حول السلوكات المحفوفة بالمخاطر، احتضنتها المدرسة الإعدادية بالذهيبات، في إطار سعيها المتواصل إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي السلوكي لدى الناشئة.
مضامين تثقيفية بأسلوب قريب من التلاميذ:
وشملت هذه المبادرة سلسلة من العروض التثقيفية الهادفة، قُدّمت بأسلوب مبسّط وتفاعلي، تناولت جملة من السلوكيات التي قد تشكّل خطرًا على التلاميذ، مع تسليط الضوء على سبل الوقاية منها وكيفية اتخاذ قرارات سليمة تحمي صحتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
تنشيط، تفاعل ومتعة التوعية بأسلوب مختلف:
ولم تقتصر التظاهرة على الجانب النظري، بل تخللتها فقرات تنشيطية وألعاب ترفيهية تفاعلية ساهمت في خلق أجواء إيجابية جمعت بين المتعة والفائدة، وشجّعت التلاميذ على التفاعل والمشاركة، بما عزّز استيعاب الرسائل التحسيسية بشكل سلس وقريب من واقعهم اليومي.
استحسان واسع وأثر تربوي ملموس:
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الإطار التربوي والتلاميذ على حدّ سواء، لما تحمله من أهمية بالغة في ترقية السلوك المدني، وتنمية حسّ المسؤولية، وبناء شخصية واعية وقادرة على التمييز بين السلوك الآمن والسلوك المحفوف بالمخاطر.
حين تلتقي التوعية بالمسؤولية:
تؤكد هذه التظاهرة أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن الإستثمار الحقيقي في الشباب لا يكون إلا عبر مبادرات ميدانية تجمع بين التثقيف والتفاعلل، كما تبرز الدور المحوري لدور الشباب والمؤسسات التربوية في صناعة جيل واعٍ، مسؤول، ومحصّن بالقيم والسلوكيات الإيجابية، قادر على بناء مستقبل أكثر أمانًا وتوازنًا.
نادرة الفرشيشي



