اهتز حي النصر في ولاية أريانة اليوم على وقع حادثة اعتداء جنسي صادمة داخل إحدى الروضات الخاصة، حيث فتحت النيابة العامة بحثًا تحقيقيًا عاجلًا في قضية تورط فيها ثمانية أشخاص، بينهم 7 موقوفون ومالكة الروضة الهاربة حاليًا.
وأشار مصدر قضائي إلى أن الأربعة ذكور ملاحقون كفاعلين أصليين بتهم الاعتداء بفعل الفاحشة على طفل تحت 16 سنة، استغلال النفوذ الوظيفي، سوء المعاملة المتكررة، واختلاس الطفل ونقله بالحيلة. أما الأربع نساء، وهن مالكة الروضة ومديرتها ومربيتان، فملاحقاتهن تتعلق بالمشاركة في الجرائم وترك الطفل معرضًا للخطر رغم سلطة الرقابة الموكلة إليهن.
وتشهد القضية اهتمامًا واسعًا بعد صدور بطاقة جلب دولية ضد مالكة الروضة الهاربة، وسط تخوف من أن تكشف التحقيقات عن مزيد من التجاوزات. وأوضح المصدر القضائي أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد إذا ثُبتت التهم، بما فيها المشاركة.
وتعتبر هذه الحادثة صدمة للمجتمع المحلي والأسرة التونسية، حيث سلطت الضوء على أهمية رقابة صارمة على المؤسسات التربوية وسبل حماية الأطفال من الاستغلال والعنف، فيما يواصل القضاء عمله لتحديد المسؤوليات وتقديم الجناة إلى العدالة.



