سجّلت قناة الحوار التونسي انطلاقة لافتة في أول أيام شهر رمضان، بعد أن تصدّرت نسب المشاهدة بفضل سلسلتها الكوميدية هذه اخرتها ومسلسلها الدرامي الخطيفة، اللذين كانا الأكثر متابعة مع بداية الموسم الرمضاني.
العملان قدّما توليفة مختلفة جذبت فئات واسعة من الجمهور، بين خفّة الظلّ التي راهنت عليها “هذه اخرتها” والإيقاع الدرامي المشوّق الذي ميّز “الخطيفة”. هذا التنوع مكّن القناة من كسب رهان الأيام الأولى، وهي فترة حاسمة عادة في تحديد توجهات المشاهدين لبقية الشهر.
ويأتي هذا النجاح في موسم رمضاني يتسم بمنافسة محتدمة بين القنوات التلفزية، التي دخلت السباق بأعمال تجمع بين الكوميديا والتراجيديا والدراما الاجتماعية. غير أن الأرقام الأولية تشير إلى أن الحوار التونسي استطاعت فرض حضورها مبكرًا، ما يعزز موقعها في خارطة نسب المشاهدة ويمنحها أفضلية معنوية في سباق لا يخلو من المفاجآت خلال الأسابيع القادمة.



