بقلم عزيز بن جميع
في ليلةٍ استثنائية من ليالي العمر، تنفست الدنيا عطر البدايات، وأهدت الأقدار لصديقنا النبيل حافظ حمدي أثمن ما يجود به الزمان. فبين رقة المشاعر ووقار الأستاذية، ازدان فراشه بمولودة بكر، اختار لها من الحسن اسماً، ومن الضياء وساماً، فسماها "قمر".
إشراقة الروح
ليس غريباً على من نهل من علوم الحقوق، وتشبع بقيم العدل والجمال، أن يُهدي العالم "قمراً". فالصديق حافظ، ذلك الرجل الذي عرفناه في "المنزه السادس" بقلبه الأبيض وابتسامته التي لا تغيب، يخط اليوم أجمل "مرافعة" في سجل حياته الشخصية، مرافعةً موضوعها الحب، وحكمها الفرح المؤبد.
قمر.. طلّة النور
لقد حلّت "قمر" لتكون القصيدة التي لم تُكتب بعد، واللحن الذي سيعزف على أوتار قلب والدها. لم تأتِ لتكون مجرد ابنة، بل لتكون البوصلة التي توجه مشاعر الأبوة نحو آفاق من الحنان والمسؤولية المقدسة.
إلى صديق العمر "أبو قمر":
بورك لك في هذا الغرس الرقيق، وجعلها الله من القانتات العابدات، وحفظها بعينه التي لا تنام. لتكبر "قمر" تحت ظلك الوارف، وتنهل من نبل أخلاقك ما يجعلها فخراً لك ولتونس الخضراء.



