تعرّض نجم برشلونة الشاب لامين يامال لضربة قاسية بعد إصابة عضلية في أوتار الركبة أنهت موسمه مبكرًا، وفتحت في الوقت ذاته باب جدل واسع تجاوز الجانب الطبي إلى أسلوب حياة اللاعب.
وجاءت الإصابة خلال مواجهة فريقه أمام سيلتا فيغو، مباشرة بعد تسجيله هدفًا من ركلة جزاء، حيث شعر بآلام حادة في الفخذ الأيسر أجبرته على مغادرة الملعب، في مشهد أثار مخاوف كبيرة منذ اللحظة الأولى.
وأكدت الفحوصات الطبية وجود تمزق في العضلة الخلفية، ما دفع النادي إلى إعلان غياب اللاعب عن بقية الموسم، مع وضع برنامج علاجي دقيق بهدف تجهيزه للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
غير أن الملف أخذ منحى آخر بعد موجة من الجدل أثارها أحد المذيعين الرياضيين، الذي ربط بين إصابة اللاعب وصورة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها وهو يتناول وجبة من “ماكدونالدز” على متن طائرة خاصة، معتبراً ذلك مؤشراً على “غياب الانضباط”.
هذا الطرح قوبل برفض واسع، خاصة من جماهير النادي ومتابعين، مؤكدين أن مثل هذه الاستنتاجات تفتقر إلى الأساس العلمي، وهو ما دعمه الطاقم الطبي لبرشلونة الذي شدد على أن الإصابة ناتجة عن مجهود بدني طبيعي داخل المباراة، ولا علاقة لها بأي سلوك غذائي.
وفي بيان رسمي، أوضح النادي أن اللاعب سيخضع لبرنامج تأهيلي محافظ، مع توقعات بعودته في الوقت المناسب قبل المواعيد الدولية، ما يخفف من المخاوف حول مستقبله القريب.
ورغم ذلك، تبقى إصابة يامال خسارة مؤلمة لبرشلونة في مرحلة حاسمة من الموسم، كما تثير القلق داخل المنتخب الإسباني، الذي يراهن على موهبة صاعدة بسرعة… وجدت نفسها فجأة بين ضغط الملاعب وضجيج الجدل خارجها.



