اختر لغتك

حتى من دكة البدلاء… صلاح يكتب التاريخ ويُسقط رقم روني في أنفيلد

حتى من دكة البدلاء… صلاح يكتب التاريخ ويُسقط رقم روني في أنفيلد

حتى من دكة البدلاء… صلاح يكتب التاريخ ويُسقط رقم روني في أنفيلد

عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن العنوان الأبرز في ليلة أنفيلد لم يكن النتيجة فقط، بل اسم محمد صلاح الذي واصل كسر الأرقام القياسية، مؤكداً أن حضوره لا يُقاس بعدد الدقائق داخل الملعب.

في افتتاح الجولة الـ16 من البريميرليغ، استضاف “الريدز” ضيفه برايتون، وسط ترقّب كبير لمصير النجم المصري الذي بدأ المباراة من دكة البدلاء للمرة الرابعة توالياً، في ظل الجدل القائم حول علاقته بإدارة النادي والمدرب أرني سلوت.

صلاح دخل أرضية الميدان اضطرارياً في الدقيقة 25 بعد إصابة جو غوميز، ولم يحتج سوى دقائق ليترك بصمته الحاسمة، حين أرسل ركلة ركنية متقنة حوّلها المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي إلى هدف ثانٍ عزّز به تفوّق ليفربول.

وبهذه التمريرة الحاسمة، رفع محمد صلاح رصيده إلى 277 مساهمة تهديفية بقميص ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أكثر لاعب مساهمة بالأهداف مع نادٍ واحد في تاريخ المسابقة، متجاوزاً الرقم القياسي الذي ظلّ طويلاً باسم أسطورة مانشستر يونايتد واين روني.

رقم جديد يُضاف إلى سجل “الفرعون”، ورسالة واضحة مفادها أن محمد صلاح، حتى عندما يبدأ من مقاعد البدلاء، يبقى رقماً صعباً في تاريخ البريميرليغ وركيزة لا يمكن تجاوزها في ليفربول.

آخر الأخبار

كبار السن الخارقون: كيف يبقى الدماغ في العُمر الثمانيني أقوى من الشباب؟

كبار السن الخارقون: كيف يبقى الدماغ في العُمر الثمانيني أقوى من الشباب؟

الطائرة «كاشفة النووي» الأميركية تهبط في بريطانيا… عين واشنطن على التجارب النووية حول العالم

الطائرة «كاشفة النووي» الأميركية تهبط في بريطانيا… عين واشنطن على التجارب النووية حول العالم

«MX»… اللغز الذي يشعل سوق التقنية: هل تكشف سامسونج عن سلاحها السري لمنافسة نظارات ميتا؟

«MX»… اللغز الذي يشعل سوق التقنية: هل تكشف سامسونج عن سلاحها السري لمنافسة نظارات ميتا؟

حاملة «أبراهام لينكولن» تُحلّق من بحر العرب… طلعات أميركية ورسائل جاهزية عسكرية

حاملة «أبراهام لينكولن» تُحلّق من بحر العرب… طلعات أميركية ورسائل جاهزية عسكرية

حتى لو تحولت إلى «مصفاة»… أنابيب معدنية تتحدى الغرق وتعيد تعريف الطفو

حتى لو تحولت إلى «مصفاة»… أنابيب معدنية تتحدى الغرق وتعيد تعريف الطفو

Please publish modules in offcanvas position.