اعتبر أستاذ علم الاجتماع محمد الجويلي أنّ العنف ليس ظاهرة طارئة على المجتمعات، بل مكوّن راسخ في الطبيعة البشرية، غير أنّ خطورته تكمن اليوم في تقلّص المسافة بين خلاف بسيط وارتكاب جريمة خطيرة، نتيجة تراجع منظومة القيم والأخلاق التي كانت تاريخيًا تطوّق هذا السلوك وتحدّ من حدّته.



