لم تعد المسألة مجرد تقارير حقوقية أو اتهامات صادرة عن منظمات مستقلة. الاحتجاز التعسفي، التعذيب، التلاعب بالإجراءات القضائية، وحكم الإعدام… كلها عناصر باتت اليوم جزءًا من ملف رسمي داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، في قضية تُحرج الدوحة وتضع شراكتها مع أوروبا أمام اختبار غير مسبوق.



