اختر لغتك

بنزرت تحتضن الدورة الثالثة من مهرجان "إختلاف "

انطلقت الجمعة 19 أفريل 2024 في بنزرت فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان « الاختلاف » تحت إشراف "مرصد الدفاع عن الحق في الإختلاف "في تونس بحضور ثلة من الإعلاميين وممثلو الجمعيات الذي واكبوا حفلا فنيا راقيا وعرضا جميلا للنشيد الوطني بلغة الإشارة.

سؤال حارق يعصف بوجداني: هل نخجل من الكتابة لأننا بإنتظار "هومير" عربي كي يسجّل ملحمة التحرّر الحديثة..؟!

"ليس بين الدّم والدمع مسافة.. هذه غزة التي تتحدى.. وهذا الوعي نقيض الخرافة" (مظفر النواب-بتصرف طفيف)

نخجل من الكتابة عن المقاومة العربية الجاسرة في فلسطين في زحمة الكلام.

حين تصرخ فلسطين في وجوهنا: لا تتاجروا بدمي.. ولا تهرولوا -حفاة- صوب التطبيع

"رشاشك وكالة أنباء الثوار..إذا كذبت فيك وكالات الأنباء" (مظفر النواب)

قد لا أجانب الصواب إذا قلت أنّ ما دعاه –السادات– بالحاجز النفسي الذي توهّم أنّه يستطيع تحطيمه بزيارته المضادة للتاريخ، هو تعبير صحيح عن حالة ”الرفض العقلي والوجداني” لقيام الدولة الصهيونية.. لذلك لا حظ المؤرخون لكل الحروب العربية الإسرائيلية، أنّه بالرغم من الإنتصارات التي أحرزها عدوّنا، فإنّ ”غصّة في القلب” كانت تشوب هذه الإنتصارات، نتيجة الرفض العربي من داخل الداخل، للتعايش المقهور مع هذا الكيان الغريب. وليس انتظار غولدا مائير و موشي دايان لصوت الهاتف القادم من القاهرة عام 1967 بعد الهزيمة، إلا انتظارا لإنكسار هذا الرفض.. فقد كانوا يعلمون أنّ جمال عبد الناصر ليس حاكما عربيا، بل هو صوت ذلك الرفض الداخلي العميق في النفس العربية. وبالرغم من الهزيمة، لم يصل صوت عبد الناصر –عبر الهاتف– إلى آذان مائير ودايان.

عندما ينخرط العرب.. في جوقة “الرقص مع الذئاب”..!

(القضايا المنتصرة.. تحتاج إلى السياسة الصائبة.. أكثر من حاجتها إلى قبور الشهداء)

- بعض الأقطار العربية لا تهتم كثيرا بما يجري تحت الجسر من سيول هادرة لأنّها ترى نفسها بعيدة أصلا عن تداعيات ”الطوفان”.!. وبعضها الآخر يرى نفسه كذلك بعيدا عن تخوم الجحيم، فالهزيمة العسكرية مثلا لم تصب بلاده، وناصر مثلا أيضا لم يحكمها، كما أنّ فلسطين تفصلها عن هذا وذاك صفقات.. حسابات.. ومواقف.. -الكاتب)

- السياسة اللعينة التي تتبعها النعامة.. لا تنأى بها أبدا عن لعلعة الرصاص.. (الكاتب)

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

حين تصبح الأخبار عبئًا نفسيًا.. 40% من البشر يهربون من نشرات العالم!

حين تصبح الأخبار عبئًا نفسيًا.. 40% من البشر يهربون من نشرات العالم!

سيادة القانون وضمان العدالة في دولة قوية وفاعلة

سيادة القانون وضمان العدالة في دولة قوية وفاعلة

النادي الإفريقي بين الإشاعة والحقيقة... من يستفيد من حملات التشويش؟

النادي الإفريقي بين الإشاعة والحقيقة... من يستفيد من حملات التشويش؟

غار الدماء نحو الاستثمار في وعي الناشئة رهان وطني لترسيخ ثقافة السلامة والنجاعة الطاقية

غار الدماء نحو الاستثمار في وعي الناشئة رهان وطني لترسيخ ثقافة السلامة والنجاعة الطاقية

بثينة محمود: حين يتحوّل الطرب الأصيل إلى فعل مقاومة جمالية

بثينة محمد: صوت يرفض الانطفاء في زمن التنازلات الفنية

Please publish modules in offcanvas position.