شهد مركز الأمن بالمرناقية من ولاية منوبة حادثة صادمة، تمثلت في تعرّض شاب يبلغ من العمر 18 سنة لإصابة خطيرة أثناء عملية إيقافه، في ظروف ما تزال تثير الكثير من الجدل والتساؤلات.
وبحسب المعطيات الأولية، تم اقتياد الشاب إلى داخل مقرّ المركز، قبل أن يتعرّض لعملية دفع عنيفة نحو باب المدخل، ما أدى إلى ارتطام رأسه ببلور الباب وسقوطه بطريقة خطيرة على مستوى الرقبة.
الإصابة كانت بليغة، إذ تعرّض الشاب إلى جروح عميقة على مستوى شرايين الرقبة، استوجبت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة، حيث وُصفت حالته بالحرجة للغاية.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف التجاوزات داخل مراكز الإيقاف، خاصة مع تداول معطيات تفيد بوجود سوابق منسوبة لأحد الأعوان، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول ملابسات ما حدث وضرورة التثبّت من كل التفاصيل.
وفي ظل خطورة الواقعة، تتعالى الدعوات إلى فتح تحقيق عاجل وشامل، يشمل الاستماع إلى جميع الأعوان الحاضرين والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المركز، لكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات.



