واكبت السيدة خولة بالأخضر، الرئيس المدير العام لـ ديوان البحريّة التّجاريّة والموانىء، دخول الجرّار البحري الجديد “مكتريس” حيّز الاستغلال بـ ميناء بنزرت-منزل بورقيبة، في خطوة تعكس توجّه الديوان نحو تحديث الأسطول ودعم الجاهزية التشغيلية للموانئ التونسية.
وأكدت الرئيسة المديرة العامة أن تدعيم الميناء بهذه الوحدة العائمة يندرج ضمن استراتيجية استثمارية تهدف إلى الرفع من مؤشرات الأداء ومواكبة التطورات المتسارعة في المجالين البحري والمينائي، بما يعزز القدرة التنافسية للموانئ الوطنية.
📊 أرقام تعكس الأهمية الاقتصادية
يؤمّن ميناء بنزرت-منزل بورقيبة سنوياً:
- ما يقارب 5 ملايين طن من البضائع بين تصدير وتوريد.
- استقبال نحو 500 سفينة سنوياً.
- ما يعادل 20% من إجمالي البضائع العابرة للموانئ التونسية.
وهو ما يجعله أحد الأعمدة الأساسية في دعم النشاط الاقتصادي الوطني وخدمة المؤسسات الصناعية والتجارية.
⚙️ مرحلة انتقالية لتعصير الأسطول
الجرّار “مكتريس” سيعزز في مرحلة أولى عمل الجرّارين القديمين “رفراف” و“جومين”، على أن يتم الاستغناء عنهما تدريجياً وتعويضهما بجرّار جديد في إطار خطة تحديث متكاملة لأسطول الجرّارات البحرية.
وقد جرى الحدث بحضور والي بنزرت والمدير العام للنقل البحري والموانئ البحرية التجارية بوزارة النقل، إلى جانب عدد من الإطارات المركزية والجهوية، في رسالة واضحة مفادها أن تطوير البنية التحتية المينائية يمثل رهاناً استراتيجياً للدولة في المرحلة القادمة.
دخول “مكتريس” حيّز العمل ليس مجرد إضافة تقنية، بل خطوة عملية لتعزيز السلامة البحرية، وتسريع عمليات الإرشاد والرسو، ورفع نسق الخدمات في أحد أهم الموانئ التجارية في البلاد.



