اختر لغتك

انسحاب علامات تجارية للسيارات الشعبية بعد تسقيف الأسعار في تونس

انسحاب علامات تجارية للسيارات الشعبية بعد تسقيف الأسعار في تونس

أكد إبراهيم دباش، رئيس الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات، أن وزارة التجارة حددت سقف أسعار السيارات الشعبية بـ35 ألف دينار خلال سنة 2024. هذا القرار أدى إلى انسحاب 3 علامات تجارية كانت منخرطة في منظومة السيارات الشعبية، بسبب عدم توافق الأسعار مع التكلفة والهوامش الربحية.

تفاصيل ذات صلة:

سعيّد يدعو لسياسة مستمرة في مواجهة الاحتكار ويوجه بقرارات عاجلة لضبط الأسعار

فضيحة احتكار مدرسي تهز العاصمة: ضبط 8230 كراس مدعم مخبأة للتلاعب بالأسعار!

دعوة لتوازن الأسعار: رئيس منظمة الإرشاد التونسية يطالب بتدخل الحكومة في سوق اللحوم

تراجع العرض رغم ارتفاع الطلب

حُدّدت حصة 2024 بـ10 آلاف سيارة شعبية، ووصل منها حتى الآن 7000 سيارة فقط.

على الرغم من انسحاب بعض العلامات، شهد الإقبال على شراء السيارات الشعبية في تونس زيادة بنهاية سبتمبر 2023 مقارنة بالسنة السابقة، حيث بلغ عدد السيارات المباعة 5135 مقابل 4799 في الفترة ذاتها من 2022.

تسعيرة السيارات الشعبية

تتراوح أسعار السيارات الشعبية بين 26,790 دينارًا و35,000 دينار، مع انتفاعها بإعفاءات ضريبية، حيث إنها غير مشمولة بالأداء على الاستهلاك.

تحديات القطاع

يتوقع أن تستمر التحديات المرتبطة بتحديد سقف الأسعار وتأثيرها على السوق، خاصة في ظل انسحاب العلامات التجارية وتراجع الخيارات المتاحة للمستهلك.

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.