بقلم: عزيز بن جميع
تخوض الفنانة الشابة سحر مزيد أول تحدٍّ حقيقي في مسيرتها الفنية، من خلال حفل خاص تحتضنه سهرة 4 مارس فضاء أفريكا للفنون بالعاصمة، في موعد رمضاني ينتظر أن يكشف ملامح صوتٍ صاعد يبحث عن مكانه في الساحة.
سحر، التي عُرفت في الفضاءات الخاصة بصوتها الحساس وحضورها الركحي، تدخل اليوم مرحلة جديدة، عنوانها الاحتكاك المباشر بالجمهور العريض، في عرض ضخم يُراهن على قدرتها على شدّ الانتباه وإثبات الذات.
وكانت الفنانة قد لفتت الأنظار سابقًا من خلال أدائها لدور “صليحة” في مسرحية كحلة الأهداب، حيث جسدت بطولة العمل بحضور لافت، ما عزز صورتها كفنانة تجمع بين التمثيل والغناء في آن واحد.
أصيلة صفاقس، تخطو سحر مزيد خطواتها الأولى بثبات. خلوقة، طموحة، مجتهدة… صفات يرددها من تعامل معها عن قرب، لكن المعيار الحقيقي يظل دائمًا على الركح، أمام جمهور لا يمنح صك النجاح إلا لمن يستحق.
فهل يكون حفل 4 مارس محطة الانطلاق الفعلية؟ وهل تنجح سحر مزيد في تحويل الرهان إلى واقع، خاصة وأن في جرابها الكثير مما لم يُكشف بعد؟
الجواب سيكون في سهرة رمضانية قد ترسم ملامح نجمة جديدة في سماء الفن التونسي.



