أُبطل، الخميس، قرار إحالة المهاجم الدولي الفرنسي السابق وسام بن يدر إلى المحكمة الجنائية في منطقة الألب-ماريتيم بتهم الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب، بعدما اعتبرت محكمة الاستئناف أنه لا توجد “أدلة كافية” لمواصلة الملاحقة، وفق ما أكدته مصادر قضائية لوكالة فرانس برس.
وأوضحت المصادر أن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بـ إيكس-أون-بروفانس أصدرت في 26 فيفري قرارًا يقضي بإبطال أمر الاتهام الصادر في 3 نوفمبر 2025، وقررت “عدم وجود ما يستدعي الملاحقة”، وذلك خلافًا لطلبات النيابة العامة.
وكان بن يدر، الذي انضم الشهر الماضي إلى الوداد الرياضي بعقد يمتد لستة أشهر، قد أُحيل في نوفمبر الماضي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في الألب-ماريتيم بتهم تتعلق بـ”الاغتصاب، محاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي”.
وفُتح التحقيق في 2023 بحق اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا، والذي دافع عن ألوان موناكو بين 2019 و2024، إلى جانب شقيقه صبري، إثر اتهامات تقدمت بها شابتان قالتا إنهما التقتا بهما خلال حفلة. وينفي اللاعب وشقيقه تلك الاتهامات.
من جهتها، عبّرت محاميته صوفيا كربعة عن ارتياحها للقرار، مؤكدة أن موكلها “لم يتوقف عن تأكيد براءته”.
وخلال العامين الأخيرين، طغت المتاعب القضائية على مسيرة بن يدر، الذي خاض 19 مباراة دولية مع منتخب فرنسا سجل خلالها ثلاثة أهداف، أكثر من إنجازاته داخل المستطيل الأخضر، قبل أن يأتي قرار الاستئناف ليعيد خلط أوراق الملف قضائيًا.



