أثار لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، جدلًا واسعًا اليوم الأربعاء 25 فيفري 2026، بعد دعوته الصريحة إلى مقاطعة اللحوم الحمراء والموز احتجاجًا على ما وصفه بـ"الارتفاع الجنوني للأسعار".
وأوضح الرياحي أنّ الموز كان يُستورد سابقًا لضبط السوق، لكنه أصبح بحسب تقديره عاملًا إضافيًا في رفع الأسعار بسبب الكميات المهربة التي تملأ الأسواق. ودعا إلى تكثيف الرقابة على مسالك التوزيع وتطبيق القانون بحزم على المخالفين.
الأسواق المحلية تشهد أسعارًا قياسية: فقد بلغ سعر كيلوغرام الموز 20 دينارًا، فيما تراوحت أسعار اللحوم الحمراء، خاصة الأبقار والأغنام، بين 60 و70 دينارًا للكيلوغرام، مع اقتراب شهر رمضان.
وعلى الرغم من تراجع التضخم السنوي إلى 5.3% في 2025 مقارنة بـ7% في 2024، إلا أن القدرة الشرائية للتونسيين ما تزال متراجعة، بعد فقدان نحو 20% من قيمتها خلال السنوات الأربع الأخيرة نتيجة تآكل الدخل الحقيقي.
هذه الدعوة أثارت نقاشًا واسعًا بين التونسيين حول مدى تأثير المقاطعة على السوق، ومدى قدرة المواطنين على مواجهة ارتفاع الأسعار المستمر.



