اختر لغتك

محاكمة ديك امام القضاء الفرنسي بتهمة الازعاج!

محاكمة ديك امام القضاء الفرنسي بتهمة الازعاج!

تمت محاكمة ديك أمام محكمة روشفور في جزيرة أوليرون السياحية جنوب غرب فرنسا، امس الخميس، بعد اتهامه بالتسبب بـ”إزعاج صوتي”، على خلفية شكوى من الجيران بسبب صياحه في ساعات مبكرة جدا كل يوم.
 
هذا الديك واسمه موريس لم يكن حاضرا في الجلسة التي شاركت فيها صاحبته كورين فيسو. كذلك تغيب الزوجان المتقاعدان صاحبا الدعوى التي ترددت أصداؤها في وسائل إعلام عالمية بينها صحيفة “نيويورك تايمز”.
 
ويعيش الديك “المزعج” في سان بيار دوليرون حيث يزعج صياحه المبكر منذ الفجر سكان الجوار.
 
ويقول المحامي فنسان أوبيردو الذي يدافع عن الزوجين المشتكيين إن المحاكمة “ليست صراعا بين المدينة والريف. هي مشكلة إزعاج صوتي. لو كان الموضوع مرتبطا بديك أو كلب أو أبواق سيارات أو موسيقى ففي كل الحالات المقصود هو الضجيج” وأضاف “موكلاي لا يعيشان في الريف”.
 
وأشار إلى أن هذه القضية “ليست نزاعا بين سكان المدن وأبناء الريف. موكلاي لا يرفضان حق الديك في الصياح بل يريدان أن ينعما بالهدوء بين السادسة والنصف والثامنة والنصف صباحا”.
 
ورد محامي صاحبة الديك جوليان بابينو قائلا “لطالما كان هناك أقنان للدجاج. من أصل 40 جارا، لم ينزعج سوى اثنين”.
 
أما صاحبة موريس فقالت “يحق للديك أن يصيح، الديكة لا تصيح من الرابعة والنصف صباحا إلى ما لا نهاية”.
 
وأتى نحو عشرة أشخاص لدعم الديك موريس، بينهم عائلة من كوستاريكا تمضي إجازة لدى أصدقاء محليين.
 
 

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.