شهدت القيروان ليلة 27 من شهر رمضان أجواءً استثنائية، حيث أضحت الصومعة الشامخة لجامع عقبة بن نافع لوحة ضوئية ساحرة، تزينها كلمات "رمضان كريم" التي أضاءت سماء المدينة، في مشهد فريد يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التكنولوجيا الحديثة.
ليلة القدر.. تجربة روحانية لا تُنسى
الآلاف من المصلين والزوار احتشدوا في رحاب الجامع، في مشهد يملأ القلوب بالسكينة والفخر والانتماء. القيروان اليوم تؤكد مكانتها كـ منارة حضارية وروحية، ووجهة لا غنى عنها لكل التونسيين في هذا الشهر المبارك.
أضواء عالمية تعانق التاريخ
إضاءة فنية مبتكرة حولت الصومعة إلى تحفة بصرية عالمية، مزجت بين أصالة العمارة الإسلامية وتقنيات العصر، لتجعل من هذه الليلة تجربة تفاعلية لكل الحاضرين والمشاهدين.
رسالة حب ودعاء من قلب القيروان
في هذه الأجواء الخيالية، ترفرف أماني المحبة والسلام، مع دعاء بتقبل الصلوات ورفع البركات على تونس وأهلها، لتبقى القيروان رمزًا للروحانية والجمال في كل موسم رمضان.



