خلفت وفاة التلميذ ياسين عيفة، البالغ من العمر 15 سنة، صدمة كبيرة في ولاية المهدية، بعد أن أقدم على إضرام النار في جسده باستخدام مادة قابلة للاشتعال، وفق روايات متداولة من محيطه في جهة هبيرة.
وبحسب المعطيات، فقد حدث الحادث أمام المعهد الذي يدرس فيه الضحية، بعد تعرضه للتنمر من قبل زملائه بسبب ظروفه المادية والفقر، ما دفعه إلى هذا الفعل المأساوي.
تم نقله في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث أمضى ثلاثة أيام في قسم العناية المركزة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بشدة الإصابات.
الحادثة أثارت استياء وغضباً كبيرين بين الأهالي والإطار التربوي، وسط دعوات لتعزيز التوعية ضد التنمر وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، خاصة أولئك الذين يواجهون صعوبات اقتصادية أو اجتماعية.
رحم الله الفقيد، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.



