كشف الفنان الجزائري عزيز الدزيري عن جديده الفني لسنة 2026، من خلال أغنية تحمل عنوان “يشهد عليّا ربي”، في عمل يندرج ضمن الطابع التونسي الأصيل، ويجمع بين الإحساس العاطفي والتجديد التقني.
الأغنية جاءت بكلمات الشاعر التونسي توفيق بن براهيم، الذي أضفى بصمته الخاصة من خلال نصّ يحمل عمقًا وجدانيًا ولمسة شعرية مميزة، فيما تكفّل عزيز الدزيري بنفسه بألحان وتوزيع العمل، في تجربة تؤكد تعدد مواهبه الفنية.
كليب بلمسة المستقبل
ما يميّز هذا الإصدار ليس فقط الجانب الموسيقي، بل أيضًا الكليب المصاحب له، حيث تمّ إنجاز جميع مشاهده باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في مسيرة الدزيري.
هذه التجربة تفتح آفاقًا جديدة أمام الإنتاج الفني في تونس، وتؤكد انخراط الفنانين في مواكبة التطورات التكنولوجية، بما يساهم في تقديم أعمال بصرية مبتكرة تواكب العصر.
بين الأصالة والتجديد
“يشهد عليّا ربي” تمثّل محاولة جديدة للجمع بين روح الأغنية التونسية التقليدية والتقنيات الحديثة، في عمل يراهن على استقطاب جمهور واسع، يجمع بين عشاق الطرب الأصيل ومحبي التجديد.
بهذا الإصدار، يثبت عزيز الدزيري أن الساحة الفنية التونسية قادرة على التجدد، وأن الابتكار لم يعد خيارًا… بل ضرورة لمواكبة زمن يتغيّر بسرعة.



