تمكّنت مصالح الديوانة التونسية بالمعبر الحدودي برأس جدير من إحباط محاولة خطيرة لتهريب كمية هامّة من مخدّر الكوكايين، كانت مخفية بإحكام على متن سيارة تحمل ترقيمًا أجنبيًا، وذلك أثناء القيام بإجراءات الدخول إلى التراب التونسي.
ووفق بلاغ صادر عن الديوانة، تمّ إخضاع السيارة إلى جهاز الكشف بالأشعة، ما مكّن الأعوان من التفطّن إلى وجود مخبأ مهيّأ خصيصًا داخل هيكلها. وبمواصلة التفتيش الدقيق، تم العثور على خمس صفائح من مخدر الكوكايين، بلغ وزنها الجملي حوالي 5.5 كلغ باعتبار اللف.
وقد تمّ تحرير محضر حجز في الغرض، قبل أن تأذن النيابة العمومية، إثر استشارتها، بإحالة الملف إلى المصالح الأمنية المختصّة لمواصلة الأبحاث والتحرّيات، والكشف عن باقي أطراف الشبكة المحتملة وخيوط العملية.
وتندرج هذه العملية في إطار تشديد الرقابة على المعابر الحدودية ومكافحة شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود، في ظلّ تزايد محاولات إدخال السموم البيضاء إلى البلاد بطرق مبتكرة وأساليب تمويه متطوّرة.



