تصدّر اسم سيف الإسلام القذافي واجهة الأخبار في ليبيا، مساء الثلاثاء، بعد تداول أنباء عن مقتله في ظروف غامضة، ما فجّر موجة من الجدل والارتباك في الشارع الليبي، وسط غياب تأكيد رسمي وتضارب الروايات بين مصادر متباينة.
وبحسب ما تمّ تداوله، فإن الحادثة قيل إنها وقعت خلال اشتباكات مسلّحة في إحدى مناطق غرب البلاد، فيما سارعت أطراف أخرى إلى نفي الخبر، مؤكدة أن سيف الإسلام لا يزال على قيد الحياة، وأن ما يُتداول لا يعدو كونه إشاعات في سياق الصراع السياسي والأمني المحتدم.
هذا التضارب أعاد إلى الواجهة الغموض الذي يلفّ مصير نجل العقيد الراحل معمر القذافي منذ سنوات، بين حديث عن حضور سياسي محتمل، وملاحقات قضائية دولية، وصمت طويل غذّى التكهنات في كل مرة يعود فيها اسمه إلى التداول.
وفي انتظار موقف رسمي يحسم الجدل، تبقى الساحة الليبية رهينة الإشاعة والمعلومة غير المؤكدة، في بلد ما تزال فيه الأخبار العاجلة تُكتب قبل أن تُثبت، ويظلّ فيه سؤال الحقيقة معلّقًا إلى إشعار آخر.



