يعتقد كثيرون أن وجود مأخذ كهربائي كافٍ لاختيار مكان التلفاز، لكن الحقيقة أن اختيار موقع الشاشة لا يقل أهمية عن نوعها أو حجمها. فتعليق التلفاز في مكان خاطئ قد يفسد متعة المشاهدة، ويُرهق العين والرقبة، بل وقد يُعرّض الجهاز للتلف المبكر.
إذا كنت تفكّر في تركيب تلفاز جديد، فاحذر هذه الأماكن الثمانية التي يُجمع الخبراء على أنها من الأسوأ:
1- مقابل النافذة مباشرة
وهج الشمس المنعكس على الشاشة هو العدو الأول للتلفاز، إذ يجعل الصورة باهتة ومزعجة للعين. إضافة إلى ذلك، يفقد المكان خصوصيته، حيث يمكن لأي عابر معرفة ما تشاهده بنظرة سريعة.
الحل: اختر زاوية بعيدة عن الضوء الطبيعي أو استخدم ستائر سميكة.
2- أمام باب المدخل
وضع التلفاز مقابل الباب يخلق تشويشاً دائماً بسبب حركة الدخول والخروج، ويرفع مستوى الضوضاء، ويؤثر سلباً على جودة الصوت والتركيز.
3- فوق المدفأة
رغم المظهر الأنيق، إلا أن هذا الخيار يُعد من الأسوأ. زاوية الرؤية المرتفعة تُسبب آلام الرقبة، والحرارة والدخان يقللان من عمر الجهاز، فضلاً عن انعكاس وهج النار على الشاشة.
4- مرتفع جداً على الحائط
رفع التلفاز أكثر من مستوى النظر يُحوّل المشاهدة إلى عبء جسدي، ويؤثر على توزيع الصوت. القاعدة الذهبية: مركز الشاشة يجب أن يكون بمستوى العين أثناء الجلوس.
5- في المطبخ
الحرارة، الدهون، البخار، وضيق المساحة تجعل التلفاز في خطر دائم، وتحوّل المشاهدة إلى تجربة مزعجة وغير عملية.
6- أمام لوحة فنية أو صورة كبيرة
هذا الاختيار يُفقد الغرفة توازنها الجمالي، ويشتت الانتباه، كما أن الأسطح اللامعة تزيد من انعكاسات الضوء على الشاشة.
7- في زاوية الغرفة
الزوايا تُعقّد عملية التثبيت، وتُربك توزيع الأثاث، وقد تُبرز عدم التناسق البصري، خصوصاً مع الشاشات الكبيرة.
8- في الحمام أو قرب المسبح
الرطوبة والبخار والماء تشكل خطراً مباشراً على المكونات الداخلية، كما أن الإضاءة الضعيفة وتشويش الرؤية يفسدان أي متعة مشاهدة.
اختيار المكان الخاطئ قد يحوّل أفضل تلفاز إلى تجربة مزعجة. راعِ زاوية الرؤية، الإضاءة، التهوية، ومستوى الجلوس، لتضمن مشاهدة مريحة وتحافظ على جهازك لسنوات أطول.



