دخل نادي تولوز الفرنسي على خط المفاوضات مع الدولي الليبي أسامة الشريمي، نجم النادي الإفريقي، مستفسرًا عن إمكانية ضمه، لكن إدارة الفريق أكدت موقفها الصارم: اللاعب سيبقى في صفوف الإفريقي حتى 2027 إلا في حال وصول عرض مالي يُحدث ضجة حقيقية.
ويُعتبر الشريمي من الأعمدة الأساسية للفريق، وغيابه عن الملعب يُمثل فقدانًا كبيرًا للتوازن الفني، ما يجعل أي انتقال محتمل مغامرة مالية ورياضة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للنادي الإفريقي.
الجماهير الإفريقية تترقب بفارغ الصبر، وسط توقعات بأن أي صفقة للشريمي قد تتحول إلى أضخم صفقة للفريق منذ سنوات، خصوصًا مع اهتمام أندية كبرى بخدماته ونجوميته التي لا تخفى على المتابعين.
ومع تصاعد الشائعات، يبقى السؤال: هل سينجح أحد في كسر موقف الإدارة الصارم؟ أم سيبقى أسامة الشريمي حارسًا لخط الوسط للفريق ويقود الأكابر نحو المجد حتى نهاية عقده؟



