اختر لغتك

يوسف البلايلي بين التهديد والهيبة: إدارة الترجي تتمسك بالعقوبات أم اللاعب فوق القانون؟

يوسف البلايلي بين التهديد والهيبة: إدارة الترجي تتمسك بالعقوبات أم اللاعب فوق القانون؟

يوسف البلايلي بين التهديد والهيبة: إدارة الترجي تتمسك بالعقوبات أم اللاعب فوق القانون؟

العودة المفاجئة للنجم الجزائري يوسف البلايلي إلى تربص الترجي الرياضي التونسي في عين دراهم مساء الاثنين 21 جويلية 2025، أنهت فترة من الجدل والشكوك دامت لأيام، لكنها لم تخفف من حرارة الخلاف بين اللاعب وإدارة النادي.

رئيس الترجي حمدي المدب أكد أن العقوبات قد تطال البلايلي في حال رفضه توقيع عقد جديد لموسم إضافي، مهدداً بإبقائه في المدرجات إذا استمر في رفض الامتثال، مما يفتح باب التساؤل عن جدية الإدارة في تطبيق الانضباط وفرض النظام حتى على أبرز النجوم.

لكن في المقابل، هناك من يرى أن البلايلي لاعب "فوق هيبة النادي" بفضل نجوميته ومكانته، وهو ما يجعل موقف الإدارة أمام معضلة صعبة بين فرض النظام والحفاظ على توازن الفريق.

كما تتزايد التساؤلات حول العقوبات التي قد تُفرض على اللاعب نتيجة تأخره في العودة إلى التمارين، والتي من المرجح أن تشمل غرامات مالية وربما إجراءات تأديبية، لكن هل ستجعل الإدارة من هذه العقوبات مثالاً يحتذى به أم ستتراجع تحت ضغط مكانة اللاعب؟

الشارع الرياضي يترقب بقلق هذه المواجهة بين إدارة الترجي وبلايلي، حيث تتقاطع المصالح بين الانضباط والتساهل، وسط أجواء من التوتر قد تحدد مسار الموسم الرياضي للنادي.

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.