لماذا العقيد لطفي القلمامي مرة اخرى..
- اولا: لان لطفي القلمامي من الصفوة وخيرة الرجال الذين عرفتهم خلقا واخلاقا.
- ثانيا: العقيد القلمامي من خيرة ابناء تونس الوطنيين المخلصين والصادقين في حب تونس والمستمتين في الدفاع عنها والمستعدين لخدمتها في كل الظروف دون كلل وملل.
- ثالثا: العقيد لطفي القلمامي من الظباط الساميين الذين لهم وزنهم ومكانتهم وخبرتهم ولا تملك البلاد الكثير ممن هم في كفاءته ونبله وصدقه في الدفاع عن نفسه بكل معاني الإباء والشرف.
- رابعا: العقيد لطفي القلمامي من الذين يلتزمون بالتحفظ وعلاقاته لا تشوبها اي شائبة.
- خامسا: العقيد لطفي القلمامي من الظباط الساميين الذين ورد نتيجة خطاء وتشابه في الأسماء اعترف به الوزير المخطيءفي قائمة سهام بن سدرين التي قدمتها الى وزير الداخلية الراجحي الذي بسبب عدم رجاحة عقله لعبت به سهام بن سدرين للتشفي من كبار ظباط الامن ومن وزارة الداخلية كلها فاحال 42 ظابط سامي من خيرة ما عرفت البلاد وانجبت واحالهم على التقاعد وكذلك حل جهاز امن الدولة المكلف والمؤتمن على امن تونس الداخلي والخارجي وبذلك تم تحطيم الصور الحامي لتونس واصبحت البلاد مستباحة مفتوحة لمن هب ودب من المجرمين والقتلة والمخابرات الاجنبية التي عاثت فسادا في البلاد.
- سادسا: العقيد لطفي القلمامي كان ضحية غلطة سببها تشابها في الاسماء ولانه واثق من حسن سلوكه ومن نقاومة ماضيه لم يسكت وتوجه مباشرة الى الرأي العام بشجاعةًنادرة وثقة في النفس وفيالعدالة وقدم قضية تظلم لدى المحكة الادارية التي انصفته في مناسبتين وبين يديه الان حكم قضائي بات يطلب من خلاه رد اعتباره وتصحيح مساره المهني وقد توجه راساً الي رءيس الجمهورية مباشرة وعبر الإعلام ولا أخال رءيس الجمهورية غير عالم بفصول المظلمة لخلو ملفه من كل ما يسئ الى سمعته والجهاز الذي ينتسب اليه.
- سابعا: العقيد لطفي القلمامي رجل يتمتع بثقة كبيرة في نفسه ومحل ثقة كل من عرفه وغايته نبيلة وكل مبتغاه استعادة اعتباره والتخلص من مظلمة ما انزل الله بها من سلطان سلّطت عليه ظلما وعدوانا .واساءت الى شخصه ومكانته واثرت سلبا على نفسيته وعلى نفسية عائلته وابنائه ووضعته في موضع يحسد عليه حيث تحولت مظلمته الي قضية رأي عام بامتياز في الداخل والخارج حتي ممن لا يعرفون خلفيات احالة العقيد لطفي القلمامي على التقاعد الوجوبي وهو في عز قوته وعنفوانه.
- وثامنا اكتب على العقيد لطفي القلمامي وليست هذه المرة الاولى ولن تكون الاخيرة لاضع امام الراي العام الوطني حقيقة هذه الممارسات اللا انسانية واللا قانونينة في زمن يتشدق فيه المسؤولون على حظوظ هذه البلاد بان شغلهم الشاغل تحقيق العدالة وارساء دولة القانون والمؤسسات حيث تحرك وزير الداخلية السابق توفيق شرف الدين باعتذار رسمي بتعليمات من رءيس الجمهورية لكن ازاحة هذا الوزير زمن حكومة المشيشي أجلت الحسم الي اليوم.
وانا اقول اين دولة القانون والمؤسسات في بلاد لا تحترم فيه القوانين وتداس فيه كرامة الانسان والحاق الاهانة بكبار الموظفين الساميين في مستوى العقيد لطفي القلمامي.
حقيقة ان قضية العقيد لطفي القلمامي تثير الاستغراب وتنم عن عجز المسؤولين على حظوظ هذه الدولة على ادارة شؤون البلاد بما يحفظ حقوق مواطنيها ورجالات امنها و ورفع الظلم عنهم واعادة اعتبارهم .
انها صرخة مدوية ارفعها علها تصل اسماع من بيدهم الامر فتتحرك فيهم النخوة والشهامة فيتحركوا لانصاف هذا الرجل النبيل ورد اعتبار العقيد لطفي القلمامي تنفيذا للحكم الذي بين يديه والصادر على المحكمة الادارية التونسية والذي لم ينفذ الي اليوم.
ولنا عودة انشاء الله
حسن المحنوش



