اختر لغتك

تأجيل النظر في قضية عمر العبيدي: مطلوب عدالة متسارعة

تأجيل النظر في قضية عمر العبيدي: مطلوب عدالة متسارعة

تأجيل النظر في قضية عمر العبيدي: مطلوب عدالة متسارعة

في جلسة جديدة أمام الدائرة 17 لمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة، تمت مناقشة قضية الشاب عمر العبيدي، محب النادي الإفريقي الذي فارق الحياة غرقا قرب ملعب رادس خلال شهر مارس من عام 2018 بعد مطاردة أمنية.

وقدمت لجنة الدفاع تقاريرها فيما يخص الورثة والجمعيات المعنية للترافع، إلا أن المحكمة قررت تأجيل الجلسة النهائية للترافع إلى يوم 31 مايو المقبل. هذا التأجيل يأتي لمنح محامي المتهمين الفرصة للاطلاع والتمعن في التقارير المقدمة من جانب الدفاع.

يجب أن نشدد على أهمية أن يتم توفير العدالة بسرعة وفاعلية في هذه القضية، خاصة بعد أن صدر حكم سابق من المحكمة الابتدائية ببن عروس في نوفمبر الماضي. حيث قضت المحكمة بسجن 12 من رجال الأمن بتهمة القتل غير العمد وعدم سماع الدعوى في قضية عدم الإنجاد.

إن تأجيل النظر في القضية يثير الكثير من التساؤلات ويزيد من الحاجة إلى تحقيق العدالة بأسرع وقت ممكن. لقد مرت سنوات على وفاة عمر العبيدي وعائلته ومحبيه ينتظرون بفارغ الصبر حسم هذه القضية وتقديم العدالة له ولهم.

في هذا السياق، نأمل أن تتخذ المحكمة الخطوات اللازمة لضمان سير العدالة بشكل منتظم ومناسب، وأن يتم تقديم العقوبات المناسبة لكل من تورط في وفاة عمر العبيدي، سواء كانوا أمنيين أو غيرهم، وذلك لتهدئة آلام عائلته وإنصافها في هذه الظروف الصعبة.

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.