في تونس والعالم يمثل عيد المسنين مناسبة سنوية تحمل في طياتها معانٍ عميقة من الاحترام والتقدير لكبار السن الذين شكلت خبراتهم وحكمتهم على مر العقود دعائم أساسية في بناء المجتمعات والحفاظ على تراثها وهويتها، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة ليس فقط للتكريم الرمزي بل أيضا لتسليط الضوء على الواقع الاجتماعي والقانوني والصحي الذي يعيشه كبار السن وهو واقع يفرض ضرورة التفكير الجاد في السياسات والإجراءات التي تكفل لهم حياة كريمة ومستقرة، كما يؤكد على أهمية إشراك المجتمع كله في حماية حقوقهم وصون كرامتهم.



