منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء 18 فيفري 2026، إدخال وجبات الإفطار للصائمين في باحات المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأوضحت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة على إدخال الوجبات، حتى على المواطنين الذين يأتون مع عائلاتهم للإفطار ويحملون طعامهم معهم. يأتي ذلك في سياق سلسلة من الإجراءات التي شملت إبعاد عدد كبير من المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتشديد الرقابة العسكرية عند أبواب البلدة القديمة، وخاصة منطقة باب العامود.
وحذّرت المحافظة سابقًا من قيود إضافية على وصول المصلين من الضفة الغربية خلال شهر رمضان، تضمنت تحديد سقف يومي لا يتجاوز عشرة آلاف مصلٍ يوم الجمعة، مع اشتراط فئات عمرية محددة للرجال والنساء، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وحق الوصول إلى المقدسات.
وأكدت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تشكّل جزءًا من مخطط تهويد القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني، مشددةً على أن جميع التدابير التي تتخذها سلطات الاحتلال باطلة وغير قانونية وفق الشرعية الدولية.
وشددت المحافظة على أن شهر رمضان هو شهر عبادة خالص، وأن أي قيود على وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى تمثل تعديًا مباشرًا على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية وانتهاكًا واضحًا لحق الفلسطينيين في العبادة.



