أعلن حزب "منصة الوحدة الوطنية" المعارض في أوغندا أن مرشحه الرئاسي بوبي واين تعرّض للاختطاف بواسطة مروحية عسكرية، بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدت أجواءً أمنية مشددة.
وأوضح الحزب، في منشور على منصة "X"، أن مروحية عسكرية هبطت داخل المجمع السكني لواين وقامت باقتياده بالقوة إلى جهة غير معلومة. وكان الحزب قد كشف في وقت سابق أن عناصر أمنية موالية للنظام قطعت الكهرباء عن منزل المرشح المعارض، وهاجمت حراسه الأمنيين في محاولة لاقتحام المنزل بالقوة.
ويأتي هذا التطور في ظل تعتيم إعلامي غير مسبوق، حيث تم حظر الإنترنت في البلاد منذ مساء الثلاثاء، كما منعت السلطات الصحفيين من تغطية الاحتجاجات المرتبطة بالانتخابات.
وكان واين قد صرّح قبل ذلك بأنه محاصر داخل منزله وغير قادر على المغادرة، متهمًا السلطات بخطف مندوبي الفرز التابعين لحملته في المناطق الريفية قبل انطلاق التصويت، وهو ما اعتبره محاولة ممنهجة لإضعاف مراقبة العملية الانتخابية وفتح الباب أمام تجاوزات مثل ملء الصناديق لصالح منافسيه.
وتأتي هذه الأحداث بينما يسعى واين إلى إنهاء حكم الرئيس يوري موسيفيني المستمر منذ نحو أربعين عامًا، في انتخابات رافقتها انتشار واسع لقوات الجيش وتعزيز أمني مكثف خاصة حول مقر إقامة المرشح المعارض قرب العاصمة كمبالا.
وأظهرت النتائج الجزئية تقدّم موسيفيني بفارق كبير، حيث أعلن رئيس اللجنة الانتخابية سيمون بياباكاما أن الرئيس الحالي حصد 75% من الأصوات التي تم فرزها من حوالي 60% من مراكز الاقتراع، مقابل 21% فقط لبوبي واين، ما يمهّد الطريق أمام موسيفيني للفوز بولاية سابعة جديدة وسط اتهامات متصاعدة بتقويض نزاهة العملية الانتخابية.



