أعلنت نيوزيلندا، اليوم الجمعة، إغلاق سفارتها في طهران بشكل مؤقت، وإجلاء طاقمها الدبلوماسي، على خلفية تدهور الوضع الأمني في إيران.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية النيوزيلندية إن الطاقم الدبلوماسي غادر الأراضي الإيرانية بسلام خلال ساعات الليل على متن رحلات تجارية، مؤكداً أنه تم نقل إدارة عمليات سفارة طهران إلى أنقرة في تركيا، نظراً للظروف الأمنية المتدهورة داخل إيران.
وأضاف المتحدث: "نواصل نصيحتنا بعدم السفر إلى إيران، ونحثّ جميع النيوزيلنديين الموجودين حالياً هناك على مغادرة البلاد فوراً".
وأوضحت وزارة الخارجية أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين النيوزيلنديين داخل إيران أصبحت محدودة للغاية في ظل التطورات الحالية.
كما حذّرت من أن صعوبات حادة في الاتصالات تعيق تواصل النيوزيلنديين مع عائلاتهم وأصدقائهم داخل إيران، داعية الموجودين هناك إلى محاولة التواصل مع ذويهم كلما أتيحت الفرصة.
ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد المخاوف الدولية من تدهور الأوضاع الأمنية في إيران، ما دفع عدداً من الدول إلى مراجعة وجودها الدبلوماسي وتحذير رعاياها من البقاء داخل البلاد.



