في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن الجيش الأوكراني، الأحد، عن شن ضربات دقيقة على ثلاث منصات نفطية روسية في بحر قزوين، تتبع شركة "لوك أويل"، في أول عملية من نوعها تستهدف البنية التحتية الاقتصادية للطاقة الروسية بشكل مباشر.
وأوضحت القوات الأوكرانية أن المواقع المستهدفة هي "فيلانوفسكي" و"يوري كورتشاجين" و"فاليري جرايفر"، مؤكدة أن هذه المنشآت تُستخدم لدعم العمليات العسكرية الروسية على الأرض. وأضاف البيان أن الضربات أسفرت عن إصابات مباشرة، فيما يجري تقييم حجم الأضرار بشكل دقيق.
ويأتي هذا التحرك وسط توتر متصاعد بين موسكو وكييف، ويعكس استراتيجية أوكرانيا في استهداف الموارد الحيوية للعدو لتعزيز الضغط العسكري والاقتصادي. محللون اعتبروا أن هذه العملية قد تُحدث صدمة في أسواق الطاقة العالمية، خاصة إذا استمرت الهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية.
ويبدو أن أوكرانيا بدأت مرحلة جديدة من الحرب غير التقليدية، حيث لم تعد المواجهة محصورة على ساحات القتال، بل امتدت لتشمل الاقتصاد والموارد الحيوية للخصم، في خطوة قد تُغير قواعد اللعبة في الصراع الحالي.



