في تصعيد جديد يؤكد مضي إيران نحو خيار المواجهة المفتوحة، صرّح الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد بأن الانتشار الواسع للقواعد الأميركية في المنطقة "لا يُمثل مصدر قوة"، بل يزيد من هشاشتها ويجعلها أهدافًا سهلة في حال تطور الصراع.
في تصعيد جديد يؤكد مضي إيران نحو خيار المواجهة المفتوحة، صرّح الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد بأن الانتشار الواسع للقواعد الأميركية في المنطقة "لا يُمثل مصدر قوة"، بل يزيد من هشاشتها ويجعلها أهدافًا سهلة في حال تطور الصراع.
في تصعيد غير مسبوق، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة إلى جانب إسرائيل "سيفتح أبواب الجحيم" ويحوّل الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، ملوّحًا بردّ مباشر على القواعد الأميركية في المنطقة، واعتبر أن مفاعل ديمونة النووي سيكون هدفًا مشروعًا إذا تجاوزت الحرب خطوطًا جديدة.
في تصريح صادم يعكس حجم الضربة التي تلقتها إسرائيل، شبّه أحد الضباط الإسرائيليين، ممن شاركوا سابقًا في حرب غزة، الدمار الذي لحق بمدينة تل أبيب جراء الصواريخ الإيرانية، بالمشاهد المألوفة في خان يونس وبيت حانون، أكثر المدن الفلسطينية تعرضًا للقصف الإسرائيلي.
في مؤتمر صحفي استثنائي عُقد بتونس، أدان السفير الإيراني بشدة الهجوم العسكري الإسرائيلي الأخير على العاصمة طهران، واصفاً إياه بأنه "عدوان غير مشروع ومدعوم من الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز إيران ليطال أمن وسيادة العالم الإسلامي بأسره.