أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عن توقف عمليات القتل في إيران، مؤكدًا أنه تم إبلاغه بأن الإعدامات في البلاد توقفت أيضًا، وأن السلطات الإيرانية لن تقوم بتنفيذ أي أحكام إعدام جديدة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عن توقف عمليات القتل في إيران، مؤكدًا أنه تم إبلاغه بأن الإعدامات في البلاد توقفت أيضًا، وأن السلطات الإيرانية لن تقوم بتنفيذ أي أحكام إعدام جديدة.
أعلن مسؤولون أمريكيون أن البنتاغون وضع خططاً وخيارات لتلبية الأهداف العسكرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيران، في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات داخل الجمهورية الإسلامية.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده الكامل للتفاوض والدبلوماسية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوضع في إيران تحت السيطرة التامة.
وقال عراقجي وفق "فوكس نيوز": "أكدنا استعدادنا للتفاوض وللدبلوماسية وأثبتنا ذلك خلال العشرين عاماً الماضية"، مضيفاً: "واشنطن هي التي كانت تهرب دائماً من الدبلوماسية، وهي التي اختارت الحرب".
وأشار الوزير إلى أن "الدبلوماسية أفضل من الحرب رغم أننا لا نملك أي تجربة إيجابية مع واشنطن"، في تصريحات تأتي بعد أسابيع من الاحتجاجات التي اجتاحت معظم المدن الإيرانية منذ 28 أكتوبر 2025، والتي بدأت احتجاجاً على ارتفاع التضخم لكنها سرعان ما اتخذت طابعاً سياسياً.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عمليات القتل في إيران توقفت، مشيراً إلى أنه "تم إبلاغنا بتوقف الإعدامات في إيران وأن السلطات لن تعدم أحداً".
وتأتي هذه التصريحات وسط اتهامات متبادلة بين السلطات الإيرانية والولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، وسط تقارير عن مقتل نحو 50 محتجاً و15 من أفراد الأمن واعتقال حوالي 2300 شخص، ما يوضح حجم الأزمة التي اجتاحت البلاد قبل أن تعلن الحكومة السيطرة عليها.
هذه الخطوة تشير إلى محاولة فتح مسار دبلوماسي جديد بين إيران والغرب بعد أشهر من التوتر والاضطرابات، وسط مراقبة دولية حثيثة لمجريات الوضع.
في مقابلة شاملة أثارت جدلاً واسعاً، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي بأنه "لطيف للغاية"، لكنه أعرب عن شكوكه حول قدرته على حشد الدعم داخلياً لتولي السلطة، فيما ألمح إلى احتمال سقوط الحكومة في طهران نتيجة الاحتجاجات الشعبية المستمرة.