اختر لغتك

أنس جابر وكريستيانو رونالدو: لقاء يجمع بين الشغف والنجاح

أنس جابر وكريستيانو رونالدو: لقاء يجمع بين الشغف والنجاح

تداولت وسائل الإعلام صورة لاعبة التنس التونسية أنس جابر مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب مباراة ديربي الرياض، مما أعاد إلى الأذهان التصريحات السابقة لجابر حول عشقها لكرة القدم ورونالدو.

مقالات ذات صلة:

أنس جابر تتراجع في التصنيف العالمي: تحديات جديدة تواجه نجمة التنس التونسية

تراجع أنس جابر في تصنيف لاعبات التنس المحترفات

تراجع أنس جابر في التصنيف العالمي بعد انسحابها من بطولتين بسبب الإصابةتراجع أنس جابر في التصنيف العالمي بعد انسحابها من بطولتين بسبب الإصابة

خلال نهائيات كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، تحدثت أنس جابر عن شغفها باللعبة الشعبية الأولى في العالم، كاشفة أنها من مشجعي فريق ريال مدريد، حيث أرجعت ولعها بالفريق إلى تأثير النجم البرتغالي. وقالت: "كرة القدم هي الرياضة الأخرى المفضلة لديّ. لو أنني لم أكن لاعبة تنس، فأنا متأكدة أنني سأكون لاعبة كرة قدم."

جابر أعربت عن إعجابها الكبير بكريستيانو رونالدو، معتبرةً إياه "رياضيًا رائعًا ومصدر إلهام" لها. وأضافت أنها كانت دائمًا تختار ريال مدريد عند اللعب بالألعاب الإلكترونية، مما جعلها تنضم إلى قافلة مشجعي النادي الملكي.

 

تجسد هذه الصورة بين أنس جابر ورونالدو اتحادًا بين عالمين رياضيين مختلفين، حيث تمثل جابر رمزًا للتفوق في رياضة التنس، بينما يمثل رونالدو أيقونة كرة القدم العالمية.

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.