في حديث استثنائي حمل الكثير من الصدق والانكسار الإنساني، كشفت النجمة العالمية شاكيرا، في مقابلة مع مجلة People، تفاصيل دقيقة حول واحدة من أصعب مراحل حياتها عقب انفصالها عن لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، بعد علاقة استمرت 12 عاماً وأثمرت طفلين.
وخلال المقابلة، بدت شاكيرا أكثر قرباً من الجانب الإنساني لحياتها، وهي تتحدث عن تجربة الانهيار العاطفي وكيف أعادت بناء ذاتها من داخل الألم، مؤكدة أن وجود طفليها ميلان وساشا كان العامل الحاسم في تجاوز الأزمة.
وقالت الفنانة الكولومبية: "عندما ينهار عالمك، ليس أمامك خيار سوى النهوض، دفع الفواتير، تجهيز الإفطار، وإيصال الأطفال إلى المدرسة. الحياة تستمر"، في إشارة إلى أن تفاصيل الحياة اليومية كانت وسيلتها الأولى للتماسك بعد الصدمة.
وأضافت أن الأمومة غيّرت مسار إدراكها للحياة بالكامل، موضحة: "لحظة أصبحت أما، رأيت الحياة من زاوية مختلفة… أطفالي ليسوا فقط أفضل ما حدث لي، بل أتعلم منهم كل يوم"، في اعتراف يعكس عمق التحول الذي عاشته بعد تجربة الانفصال.
ولم تُخفِ شاكيرا جانب الضعف الذي رافقها، حيث تحدثت عن لحظات الانكسار قائلة إن الحياة علمتها أن الإنسان أقوى مما يعتقد، وأن كل تجربة، مهما كانت قاسية، تحمل درساً خفياً.
وتابعت: "خلف كل تجربة في الحياة يوجد دائما درس، وعلينا أن نكون ممتنين لكل تلك الدروس، حتى للأشخاص الذين يتركون فينا جراحا، لأنهم يجعلوننا أفضل"، في رسالة تحمل مزيجاً من الألم والنضج.
كما أشارت إلى أهمية الدعم الاجتماعي في تلك المرحلة الصعبة، مؤكدة أن الأصدقاء والعائلة كانوا سنداً أساسياً في رحلة التعافي، مضيفة: "الحياة صعبة، لكنها تستحق العيش".
واختتمت شاكيرا حديثها بالتأكيد على أن هدفها اليوم يتركز بالكامل على تربية طفليها، بعد أن اكتشفت خلال هذه التجربة القاسية قدرتها على الصمود والتعافي من أعمق الجراح النفسية.



