أفاد المحامي إلياس الجيلاني، اليوم الجمعة 6 فيفري 2026، أنّ النيابة العمومية أذنت بفتح الأبحاث القضائية حول الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو الوحشي المتعلق بتنكيل كلاب صغيرة وذبحها.
وكشف الجيلاني أنّ التحقيقات الأولية أظهرت تورّط 7 أشخاص، حيث تم استدعاء 4 منهم لسماع أقوالهم، مع تحديد جلسة يوم 18 فيفري الجاري. وأوضح أن أحد المتورطين سبق أن أدين ويقضي عقوبة في قضية أخرى، بينما هرب شخصان آخران، وأذنت النيابة بإدراجهما ضمن التفتيش.
وأشار المحامي إلى أنّ الفيديو يعود لسنة 2024، مؤكدًا أن حق المتابعة القضائية لا يسقط بالزمن. وأضاف أنّ المتهمين سيحالون على الفصل السريع، وستتولى الدائرة الجناحية المختصة اتخاذ القرار النهائي بشأن ثبوت الإدانة وإصدار الأحكام المناسبة لكل متهم.
وشدّد الجيلاني على أن الشخص الذي صوّر الفيديو ولم يتدخل لإنقاذ الكلب يُعد شريكًا في الجريمة، مؤكّدًا أنّ من يظهر عدوانية تجاه الحيوانات يشكّل خطرًا على المجتمع نظرًا للنزعة الإجرامية التي يحملها.



