حذّر المكلّف بالبحث في جمعية أصوات نساء، أحمد المقدّم، من تصاعد خطير ومتواصل لجرائم تقتيل النساء في تونس، معتبرا أنّ ما يحدث لم يعد حوادث معزولة بل ظاهرة مقلقة تتفاقم سنة بعد أخرى.
وكشف المقدّم أنّ سنة 2025 شهدت 30 جريمة تقتيل نساء، وهو رقم وصفه بـ“المفزع”، خاصة في ظل تواصل النسق التصاعدي مع مطلع السنة الجديدة، حيث تم تسجيل جريمتين في أقل من أسبوع واحد، الأولى يوم غرة جانفي، والثانية يوم 5 جانفي.
وأوضح المتحدث أنّ خطورة الأرقام لا تكمن فقط في ارتفاعها، بل في استمرارية المنحى التصاعدي، مشيرًا إلى أنّ جمعية أصوات نساء تتابع هذه الجرائم منذ سنة 2018، حين لم يتجاوز العدد آنذاك أربع جرائم فقط.
وأضاف أنّ المعطيات اللاحقة تعكس انفجارًا حقيقيًا في الظاهرة، إذ تضاعفت جرائم تقتيل النساء أربع مرات خلال سنة 2023، ثم ارتفعت إلى 25 جريمة سنة 2024، قبل أن تبلغ ذروتها بـ30 جريمة سنة 2025، في مسار وصفه بـ“الخطير وغير المسبوق”.
وختم أحمد المقدّم بالتأكيد على أنّ هذه الأرقام تستوجب تحركًا عاجلًا من السلط المعنية، ليس فقط عبر التشديد في العقوبات، بل من خلال سياسات وقائية حقيقية، وحماية فعالة للنساء المهددات، محذرًا من أن الصمت والتراخي قد يجعلان الأرقام القادمة أكثر فداحة.
رعب في مترو باريس: ثلاث نساء يتعرضن للطعن وشرطة العاصمة تلقي القبض على الجاني
من القيروان… نساء تونس يرفعن سقف المطالب الاجتماعية ويضعن العدالة المناخية في صلب النقاش
تقرير فرنسي يكشف تصاعد التمييز ضد المسلمين… والنساء المحجبات في دائرة الإقصاء



