أفادت تقارير صحفية بريطانية بأن اسم المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي دخل دائرة الأسماء المطروحة لتولي قيادة مانشستر يونايتد خلال المرحلة المقبلة، في تطوّر مفاجئ يعيد خلط أوراق الجهاز الفني للنادي الإنجليزي.
ويشرف مايكل كاريك حاليًا على تدريب الفريق بصفة مؤقتة إلى نهاية الموسم الجاري، وذلك عقب إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم قبل أسابيع، في ظل تراجع النتائج واستمرار حالة عدم الاستقرار داخل أسوار «أولد ترافورد».
وتواصل إدارة مانشستر يونايتد، في الوقت الراهن، البحث عن مدرب دائم يقود مشروعًا جديدًا مع انطلاق الموسم القادم، ويعيد الفريق إلى سكة المنافسة محليًا وقاريًا.
وذكر موقع Team Talk البريطاني أن اسم كارلو أنشيلوتي طُرح بقوة ضمن قائمة المرشحين، رغم أن رحيله عن المنتخب البرازيلي لا يبدو وشيكًا في الوقت الحالي، خاصة مع ارتباطه بعقد يمتد إلى ما بعد كأس العالم 2026.
وأضاف التقرير أن إدارة «الشياطين الحمر» تُقدّر المسيرة التدريبية الاستثنائية للمدرب الإيطالي، خصوصًا تجربته الناجحة مع كبار القارة الأوروبية، وعلى رأسهم ريال مدريد، إلى جانب سجله الذهبي في دوري أبطال أوروبا، ما يجعله خيارًا مثاليًا لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد.
وفي السياق ذاته، كان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن مؤخرًا رغبته في تمديد عقد أنشيلوتي، الذي ينتهي رسميًا بعد مونديال 2026، في مؤشر واضح على ثقة البرازيليين في قدرته على قيادة «السيليساو» خلال المرحلة القادمة.
ويُذكر أن أنشيلوتي سبق له التأكيد في أكثر من مناسبة أنه لا ينوي العودة لتدريب الأندية مجددًا، إلا عبر بوابة ريال مدريد، الذي قاده في فترتين سابقتين وحقق معه إنجازات تاريخية.
وبين طموحات مانشستر يونايتد وثبات موقف أنشيلوتي، يبقى السؤال مطروحًا:
هل يكون «الدون كارلو» المفاجأة الكبرى في مشروع إعادة بناء الشياطين الحمر؟



