لم يمرّ فوز برشلونة على مضيفه إلتشي (3-1)، ليلة السبت، مرور الكرام، إذ تحوّل الانتصار إلى مصدر قلق داخل البيت الكتالوني بعد تعرّض الفريق لضربتين متتاليتين على مستوى الإصابات، في لقاء لحساب الجولة الـ22 من الدوري الإسباني.
فمع بداية الشوط الثاني، اضطر المدرب هانز فليك إلى سحب نجمه البرازيلي رافينيا وإقحام الإنجليزي ماركوس راشفورد بدلًا منه، بعد شعور اللاعب بإجهاد عضلي. تقارير صحفية إسبانية سارعت إلى طمأنة الجماهير، معتبرة أن الإصابة «خفيفة ولا تدعو للقلق».
القلق الأكبر جاء في الدقائق الأخيرة، حين غادر الفرنسي جول كوندي أرضية الميدان في الدقيقة 84، ليعوضه رونالد أراوخو. وذكر راديو كتالونيا أن كوندي سيخضع اليوم الأحد لفحوصات طبية لتحديد طبيعة إصابته ومدة غيابه المحتملة، رغم أن طريقة خروجه من الملعب لا توحي بإصابة خطيرة.
وزاد كوندي من طمأنة أنصار البلوغرانا بتصريح مقتضب عند مغادرته ملعب مارتينيز فاليرو، قائلاً: «أنا بخير، أنا بخير»، في إشارة إلى أن الأمور قد تكون تحت السيطرة.
ورغم هذه المتاعب، واصل برشلونة زحفه في صدارة الليغا، رافعًا رصيده إلى 55 نقطة، بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد الوصيف، الذي يواجه رايو فاليكانو اليوم ضمن نفس الجولة، فيما تجمّد رصيد إلتشي عند 24 نقطة في المركز الثاني عشر.
فوز مهم في سباق اللقب… لكن بثمن صحي يضع فليك أمام اختبار إدارة الجاهزية في قادم المواعيد.



