كشف كمال فراح، رئيس لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب، اليوم الخميس 8 جانفي 2026، أن الأشغال الخاصة بملعب المنزه الأولمبي ستنطلق خلال السنة الجارية بعد استكمال الإجراءات القانونية مع الجانب الصيني، مؤكّدًا أن الهدف هو إعادة الملعب لدوره التاريخي في تطوير الرياضة التونسية.
وأضاف فراح خلال ندوة بعنوان "الاستثمار في المنشآت الرياضية: من أجل تنافسية أعلى للرياضة التونسية"، أن ملعب المنزه يعاني منذ سنوات من إهمال وتدهور كبير في بنيته التحتية، ما أضر بقدرة الأندية والرياضيين على الاستفادة منه، مؤكدًا أن الدولة لا تستطيع وحدها تحمل كلفة إعادة تأهيل مثل هذه المنشآت الكبيرة.
وأشار إلى أن اللجنة البرلمانية قامت بزيارات ميدانية شملت عدة ولايات، وشدد على أن غياب الصيانة الدورية حول ملعب المنزه وغيره من المنشآت إلى وضع صعب يتطلب تدخلًا عاجلًا واستثمارات كبرى، سواء من الدولة أو عبر الشراكات مع القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب.
وأوضح فراح أن تأخر مشاريع مثل ملعب المنزه أحيانًا يعود لاختلاف الرؤى بين الأطراف، مؤكدًا أن الاتفاق المسبق على التصورات النهائية وتوقيع الإجراءات القانونية سيسرّع الإنجاز بشكل كبير. كما شدد على أهمية الاستفادة من خبرة الشركاء الأجانب لضمان إعادة تأهيل الملعب وفق معايير عالمية، بما يعيد له مكانته كرمز للرياضة التونسية وملتقى للأحداث الوطنية والدولية.
واختتم فراح حديثه بالتأكيد على أن تونس منفتحة على كل الشراكات، سواء مع شركائها التقليديين في أوروبا الغربية أو مع دول مثل الصين والهند وروسيا، شريطة أن تحقق قيمة مضافة للرياضة التونسية، مشيرًا إلى أن ملعب المنزه سيكون نموذجًا لهذا التوجه الاستثماري الجديد.



