منذ انضمامه إلى النادي الإفريقي، كان الجميع يترقب أن يكون بلال آيت مالك أحد الأوراق الرابحة في تشكيلة الفريق، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. ورغم ثقة الإطار الفني في قدراته، إلا أن اللاعب انحرف عن المسار الجماعي وأصبح يقدم أداءً فرديًا أثر على مردود المجموعة.



